جمعية احياء

في الأزمنة التي تخرج فيها الأمم من ليلها الطويل

لا يكون أخطر ما تواجهه خراب الحجر، بل موات المعنى

الحياة

النور

العمق

الاتزان

من نحن

الإحياء في التصور الإسلامي ليس إنقاذ جسدٍ فحسب، بل بعث إنسان.

هو إحياء للقلب بالذكر، وللعقل بالعلم، وللسلوك بالقيم، حتى يصبح الدين حياةً تُعاش، لا عادةً تُمارس.

الإحياء في التصور الإسلامي

مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه،
مثل الحي والميت.
فالإحياء حياةٌ للقلب، ونورٌ للعقل،
واستقامةٌ للسلوك.

0 +

برنامج تربوي

0 +

ترميم وتأهيل مساجد و مدارس

0

قناة اعلامية

مجالات عملنا

مجالات العمل

المجال التربوي

تنشئة واعية، وبرامج إعداد، وبناء جيل يدرك دينه إدراك وعي لا تقليد.

المجال الإعلامي

محتوى معاصر، وخطاب متزن، يحوّل الإعلام إلى أداة بناء لا تشويش.

المساجد والمدارس الشرعية

إعادة تأهيل ودعم علمي وتربوي يربط المؤسسات الدينية بحياة الناس.

التراث الإسلامي

حفظ الذاكرة الحضارية، وتوثيق المعالم، وترسيخ الوعي بقيمتها.

الطباعة والنشر

نشر المعرفة الرصينة، ودعم الكتاب والعلم والترجمة.

أهداف الجمعية

إحياء الإنسان بالتربية، عبر تنشئة جيل يدرك دينه إدراك وعي لا تقليد، ويربط العلم بالتزكية، والمعرفة بالأخلاق، ويُعد شبابًا قادرين على القيادة وتحمل المسؤولية.

إحياء القيم عبر الإعلام، من خلال خطاب ديني متزن، ومحتوى معاصر يحوّل المنصات الرقمية إلى فضاءات وعي وبناء.

إحياء دور المساجد والمدارس الشرعية، بإعادة تأهيلها، ودعم رسالتها العلمية والتربوية، وربطها بحياة الناس.

مشاريعنا

مشاريع إحياء

برامج تربوية

منصات إعلامية

مبادرات تراثية

إصدارات علمية

جمعية إحياء ليست مشروعًا مرحليًا، بل جهدٌ طويل النفس، يؤمن أن القلوب إذا أُحييت، قامت الحضارة.