لا يكون أخطر ما تواجهه خراب الحجر، بل موات المعنى
من نحن
هو إحياء للقلب بالذكر، وللعقل بالعلم، وللسلوك بالقيم، حتى يصبح الدين حياةً تُعاش، لا عادةً تُمارس.
مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه،
مثل الحي والميت.
فالإحياء حياةٌ للقلب، ونورٌ للعقل،
واستقامةٌ للسلوك.
برنامج تربوي
ترميم وتأهيل مساجد و مدارس
قناة اعلامية

تنشئة واعية، وبرامج إعداد، وبناء جيل يدرك دينه إدراك وعي لا تقليد.

محتوى معاصر، وخطاب متزن، يحوّل الإعلام إلى أداة بناء لا تشويش.

إعادة تأهيل ودعم علمي وتربوي يربط المؤسسات الدينية بحياة الناس.

حفظ الذاكرة الحضارية، وتوثيق المعالم، وترسيخ الوعي بقيمتها.

نشر المعرفة الرصينة، ودعم الكتاب والعلم والترجمة.
إحياء الإنسان بالتربية، عبر تنشئة جيل يدرك دينه إدراك وعي لا تقليد، ويربط العلم بالتزكية، والمعرفة بالأخلاق، ويُعد شبابًا قادرين على القيادة وتحمل المسؤولية.
إحياء القيم عبر الإعلام، من خلال خطاب ديني متزن، ومحتوى معاصر يحوّل المنصات الرقمية إلى فضاءات وعي وبناء.
إحياء دور المساجد والمدارس الشرعية، بإعادة تأهيلها، ودعم رسالتها العلمية والتربوية، وربطها بحياة الناس.