في أعمالها من رؤية شاملة ترى أن إحياء الإنسان عملية متكاملة، تتوزع على مجالات تربوية، وإعلامية، وعلمية، وثقافية، تسعى جميعها إلى بعث الوعي، وترسيخ القيم، وربط الدين بالحياة.
تعمل الجمعية على إحياء الإنسان بالتربية، عبر برامج علمية وتربوية منتظمة، تهدف إلى تنشئة جيلٍ واعٍ بدينه إدراك فهم لا تقليد، ويربط العلم بالتزكية، والمعرفة بالأخلاق، ويُعد شبابًا قادرين على تحمّل المسؤولية والمشاركة في بناء المجتمع.
تسعى الجمعية إلى إحياء القيم عبر الإعلام، من خلال تقديم خطاب ديني متزن، ومحتوى معاصر يواكب تحديات الواقع، ويحوّل المنصات الرقمية إلى فضاءات وعي وبناء، تسهم في نشر التدين الواعي والأخلاق الإسلامية.
تعمل الجمعية على إعادة الاعتبار لدور المساجد والمدارس الشرعية بوصفها مراكز علم وتربية وبناء، عبر تأهيلها ودعم رسالتها العلمية والتربوية، وربطها بحياة الناس واحتياجات المجتمع.
تولي جمعية إحياء اهتمامًا خاصًا بحفظ التراث الإسلامي بوصفه ذاكرة الأمة وروحها، وتسعى إلى توثيق المعالم والمواقع الإسلامية، وترسيخ الوعي بقيمتها الحضارية والدينية.
تعمل الجمعية على إحياء الكلمة بالعلم والنشر، عبر إصدار وطباعة المعرفة الشرعية والتربوية والفكرية الرصينة، ودعم مشاريع النشر والترجمة، وإتاحة المحتوى العلمي للباحثين والمهتمين.
نؤمن أن الإحياء يبدأ بالحوار، وأن الكلمة الصادقة قد تكون بداية أثرٍ كبير.
إذا كان لديك استفسار، فكرة، أو رغبة في التعاون معنا، يسعدنا تواصلك والمشاركة في مسار الإحياء.